مكي بن حموش
2599
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : حط عنا ذنوبنا « 1 » ، نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ أي : يستر ذنوبكم ، سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ [ 161 ] ، أي : نزيدهم على ما وعدتهم من الغفران « 2 » . ( قوله « 3 » ) : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ [ 162 ] . أي : غيّروا ما أمروا أن يقولوا . قيل لهم : قولوا « 4 » : حِطَّةٌ ، قالوا « 5 » : " حنطة في شعير « 6 » " ، فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ [ 162 ] ، أي عذابا ، فأهلكناهم بفعلهم وتغييرهم وفسقهم « 7 » . وقيل : هو طاعون أخذهم ، فهلك « 8 » خلق منهم . وقد ذكر في البقرة « 9 » . قوله « 10 » : وَسْئَلْهُمْ « 11 » عَنِ الْقَرْيَةِ ( الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ ) « 12 » ، إلى قوله : لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ 163 ، 164 ] . قوله : إِذْ يَعْدُونَ [ 163 ] .
--> ( 1 ) وهو تفسير الحسن ، وقتادة ، وأكثر المفسرين . انظر : الهداية ، تفسير سورة البقرة آية 57 . ( 2 ) جامع البيان 13 / 178 ، بتصرف . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 4 ) في الأصل : قالوا ، وهو تحريف . ( 5 ) حطة قالوا ، لحق في " ج " ، طمست الرطوبة جزءا منه . ( 6 ) في الأصل : في شعيب ، وهو تحريف . ( 7 ) جامع البيان 13 / 179 ، بتصرف . ( 8 ) في " ج " : فهلك منهم خلق . ( 9 ) انظر : الهداية : تفسير سورة البقرة آية 58 . ( 10 ) في " ج " : قو ، وهو سهو ناسخ . ( 11 ) وسئلهم ، لحق في " ج " . ( 12 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .